الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروع العربي ( نازك الملائكة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي العيناوي
مشرف
مشرف
avatar

المساهمات : 238
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: مشروع العربي ( نازك الملائكة )   الخميس أكتوبر 23, 2008 11:15 am

وزارة التربية والتعليم
منطقة العين التعليمية
مدرسة أم غافة للتعلم
الإعدادي و الثانوي






بحث بعنوان :-









عمل الطالب :علي سالم سعيد الشامسي

الصف :العاشر /2

إلى الأستاذ: عبد الفتاح


المقدمة ............................ (3 )

اسما نازك الملائكة............... ( 3 )

الشاعرة عاشقة الليل ............... ( 4 )

الصورة الحقيقية لنازك ..................( 6 )

طفولة نازك : سر تكوينها اللامع......... ( 7 )

الخاتمة................................... ( 8 )

المصادر و المراجع ....................( 8 )

















مقدمة :


نازك الملائكة رائدة الشعر العربي الحر... هل تنبأت عاشقة ليل

العراق بـ ( شظايا ورماد ) المستقبل ؟
لا أريد العيش في وادي العبيد بين أموات وان لم يــدفنوا
جثث ترسف في اسر القيـود وتماثيل احتوتها الأعيــن
أبدا اسمعهم عذب نشيــدي وهم نوم عميـــق محزن
لا يظنوا أنهم قد سحقـــوه فهو ما زال جمالاً ونقــاء
سوف تمضي في التسابيح سنوه وهم في الشر فجراً ومسـاء
نازك الملائكة
طار نبأ رحيل الشاعرة العراقية القديرة نازك الملائكة وهي ترقد منذ سنوات في القاهرة ، فكان وقعه مؤلما على كل من عرفها من أصدقائها وطلبتها وقرائها في هذا العالم .. ولا يسعني إلا إن أزجي كل التعازي إلى رويها وكل أحبائها وكل المثقفين العراقيين والقراء العرب .. تلك الشاعرة الرائدة والأكاديمية الناقدة التي كان لها دورها اللامع في إثراء الثقافة العربية الحديثة .. وهي من جيل الرواد العراقيين العظام الذين كان لهم دورهم النهضوي والحضاري في القرن العشرين .. ويطيب لي بهذه المناسبة إن أقدم للقراء الكرام ما كنت قد كتبته عن نازك الملائكة قبل سنوات في فصلة من كتابي ( نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية ) .. وسيبقى اسم نازك محفورا في ذاكرة الزمن .. لقد انتظرت طويلا تصارع الزمن ولكن لتعود رفاتها إلى العراق الذي تنبأت به شظايا ورماد ليحتضنها ترابه الطاهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي العيناوي
مشرف
مشرف
avatar

المساهمات : 238
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع العربي ( نازك الملائكة )   الخميس أكتوبر 23, 2008 11:16 am

تابع :

مدخل إلى اسم نازك الملائكة

نازك الملائكة شاعرة عراقية سامقة من جيل الحداثة العربية الرائعة الذي ولد بعد الحرب العالمية الثانية ، ولقد غدا اسم نازك رمزا عراقيا شهيرا معاصرا للشعر العربي الحديث، وهو يكشف عن ثقافة عميقة الجذور لجماعة ذكية وعريقة تقطن منذ ألاف السنين في واد كله زرع وضرع في ما بين النهرين الخالدين . وتكاد تكون نازك الملائكة رائدة للشعر الحديث الذي أسموه بـ " الشعر الحر " ، بالرغم من إن تقاسما مشتركا في مسألة "الريادة" بينها وبين زميلها الشاعر بدر شاكر السياب، وهي نفسها تصر على سبقها إياه عندما تذكر في كتابها "قضايا الشعر المعاصر" بأنها أول من قال قصيدة الشعر الحر، وهي قصيدة "الكوليرا" العام 1947. أما الثاني -في رأيها- فهو بدر شاكر السياب في ديوانه "أزهار ذابلة" الذي نشر في كانون الأول من السنة نفسها . ولست هنا في معرض لمثل هذه الجالية التي استمرت أكثر من نصف قرن .. دعوني أتحرر قليلا من هذا الطوق ليعلن شاهد الرؤية عن بعض ما يتذكره من الشواهد ، وما سنغرس في أعماقه حتى ألان بعض انطباعات ولدتها أحاسيس ثمينة لا تقدر بأي ثمن .. وهذا ما وجدته عند البعض النادر من المثقفين العرب الذين يعتزون بمسيرتهم وتجاربهم الخاصة .



الشاعرة عاشقة الليل

تدهشني جدا هذه السيدة الوقورة التي لم أتذكر منها غير جبهتها العريضة وإنصاتها للآخرين عندما يتحدثون وإذا تحدثت اندفعت الكلمات سلسلة غاية في الرقة والاتساق والروعة .. لم تكن تبتسم إلا قليلا ومن كان يراها قبل عقود خلت من الزمن ، بظنها تحمل فوق كاهلها هموم كل البشر .. رقيقة المشاعر مرهفة الأحاسيس ولكنها منطوية على ذاتها وكأنها تختزن في أعماقها كل أحزان العراق منذ ألاف السنين ! ومن يقرأ قصائدها اليوم ، تلك التي كتبتها قبل عشرات السنين ، يلمح كم كانت تتراءى لها الصور التي ستتوالد في يوم ما على مدينتها وعلى وطنها .. لم تكن عاشقة للنهازات العراقية بكل تألقها وبريقها ووهجها وطعم اويقاتها تحت النخلات الباصقات ، أو عند ضفاف الشطوط .. كانت عاشقة عربية لليل بهيم دجى تبحث فيها عن غابة من نجوم وأنوار وأقمار وأصوات بعيدة لناي حزين وسحر بغداد قديما لا طعم له إلا في أعماق الليل الدجنة .
لم التق بالشاعرة نازك الملائكة إلا مرة واحدة وأنا في ريعان الصبا ، لم أحادثها أبدا ، وإنما كنت اجلس بعيدا عنها ونظراتي ترمقها من بعيد لأني كنت اسمع اسمها دوما من اقرب المقربين ونحن وإياها في ضيافة عائلية لأصدقاء أحباء وقدماء وجدد .. كان الحديث كما اذكر فيه شعر وفيه تاريخ وسياسة وذكريات وفيه نقد ساخن لواحد من الحكام العرب القدماء ! ثم دار الحديث عن الشعر والشعراء العراقيين المحدثين وذكر منهم : السياب والبياني وشاذا وسعدي وببند ولميعة وعاتقة وغيرهم .. وانبرت د. حياة شراره ،
وكانت أستاذة في الأدب العربي وهي صديقة لنازك كي تعلمها أنها تكتب كتابا في سيرة نازك وشعرها ، ففرحت نازك فرحا جذلا ومضت الاثنتان في حديث مطول جانبي لم اسمع منه إلا أسماء قصائد وبعض تواريخ مهمة ..
وقفة عند سيرة نازك الملائكة :
ولدت نازك الملائكة في عائلة أدبية ومثقفة معروفة تقيم في محلة العاق ولية ببغداد العام 1923 وذلك يوم الأربعاء الموافق 30 من ذي الحجة 1341 للهجرة وقبيل بدء السنة الهجرية الجديدة بخمس دقائق .. كان الأب رجل عملي واقعي مغرم بالشعر واللغة العربية ودراسة الفقه والمنطق والشعر وكانت ألام فتاة يافعة لم تبلغ بعد السن الصالحة للأمومة ، ولكنها مغرمة بقراءة القصص وسير الإبطال والشعر العذري . الأب في الثامنة والعشرين من عمره ، وإلام في الرابعة عشرة ولكنها شاعرة اسمها سلمى عبد الرزاق وكانت أمها قد أصدرت ديوانا بعنوان " أنشودة المجد " - هكذا كتبت نازك تقول في مذكراتها التي لن تنشر بعد - ! وكتب الأب قصيدة يحيي بها طفلته ويؤرخ مولدها بهذا الشطر : "نازك جاءت في زمان السرور". وكانت قصة اختيار هذا الاسم التركي لتسمية الطفلة أنها ولدت عقب الثورة التي قادتها الثائرة السورية "نازك العابد" على السلطات الفرنسية . وكانت الصحف إذ ذاك تطفح بإنبائها ، فرأى جد الطفلة إن تسمى نازك أكراما للثائرة وتيمناً بها وقال : "ستكون ابنتنا نازك مشهورة كنازك العابد إن شاء الله."
ودرست في مدارسها ، ثم تخرجت في دار المعلمين العالي العام 1944، وفي العام 1949 تخرجت في معهد الفنون الجميلة "فرع العود"، لكنها لم تتوقف في دراستها الأدبية والفنية عند هذا الحد ، فلقد أحبت إن تكمل دراستها خارج العراق ، فسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودرست اللغة اللاتينية والأدب المقارن العام 1950 في جامعة برنسين ، كذلك درست اللغة الفرنسية والإنكليزية وأتقنت الأخيرة وترجمت بعض الأعمال الأدبية عنها، وفي العام 1959 عادت إلى بغداد بعد أن قضت عدة سنوات في أمريكا لتتجه إلى انشغالاتها الأدبية في مجالي الشعر والنقد . التحقت العام 1954 بالبعثة العراقية إلى جامعة وسكون سن بأمريكا أيضا لدراسة الأدب المقارن، وأخذت بالإطلاع على أخصب الآداب العالمية، فإضافة لتمرسها بالآداب الإنكليزية والفرنسية تلقت العديد من الكورسات والنماذج الأدبية الحية من الأدب الألماني والإيطالي والروسي والصيني والهندي .. فأثرت نفسها بثقافة متنوعة وإنسانية واسعة المدى .
عادت ثانية إلى العراق واشتعلت بالتدريس في كلية التربية ببغداد عام 1957، وخلال عامي 59 19و1960 وعلى عهد الزعيم عبد الكريم قاسم ، تركت نازك العراق لتقيم في بيروت وهناك أخذت بنشر نتاجاتها الشعرية والنقدية، ثم عادت ثالثة إلى العراق لتدرس اللغة العربية وآدابها في جامعة البصرة. ونازك الملائكة شاعرة وناقدة في آن واحد ، ولها العديد من المجاميع الشعرية والدراسات النقدية منها ما ضمها كتاب ومنها ما نشر في المجلات والصحف الأدبية، أما مجاميعها الشعرية فهي على التوالي : عاشقة الليل 1947، شظايا ورماد 1949، قرار الموجة 1957، شجرة القمر1968، مأساة الحياة وأغنية الإنسان "ملحمة شعرية" 1970، يغير ألوانه البحر1977، وللصلاة والثورة 1978. ونازك الملائكة ليست شاعرة مبدعة حسب، بل ناقدة مبدعة أيضاً، فآثارها النقدية: (قضايا الشعر المعاصر1962)، (الصومعة والشرفة الحمراء1965) و(سيكولوجية الشعر 1993) تدل على إنها جمعت بين نوعين من النقد، نقد النقاد ونقد الشعراء أو النقد الذي يكتبه الشعراء، فهي تمارس النقد بصفتها ناقدة متخصصة. فهي أستاذة جامعية لها مكانتها في الوسط الأكاديمي ، وهي فنانة - كما يقال - في فن إلقاء المحاضرة الأكاديمية في النقد ، وأنها تمارس نقد الشعر بصفتها مبدعة منطلقة من موقع إبداعي وخصوصا الشعر الحديث لأنها شاعرة لامعة في الشعر الحديث ترى الشعر بعداً فنياً حراً لا يعرف الحدود أو القيود. ويمكن إن نجد من يقابلها من شاعرات العراق المحدثات فالشاعرة د. عاتقة الخزرجى - التي كتبت عنها في نسوة ورجال - هي الأخرى تنظم الشعر وتكتب النقد وأستاذة في الجامعة ولكن مجالها الرحب هو الشعر القديم . ولقد توالت النكسات والآلام على نازك على امتداد السنوات الأخيرة ، وأصيبت بأمراض عدة وغادرت العراق ولم ترجع إليه حتى ألان ، وقد ظلت عاشقة لفورة الحياة حتى وهي ترقد عليلة مستسلمة لأوجاع مرضها الأليم في مدينة القاهرة حتى اليوم هناك ترقد هذه المرآة .. نتمنى إن يشفيها الله وترجع إلى بغداد كما رجعت إليها من قبل عدة مرجعات لتكتب الشعر من وحي ما بين النهرين .

الصورة الحقيقية لنازك

نازك شاعرة ليست كالجميع .. لقد قمت بإعادة استكشافها من جديد لأكثر من مرة وأنا اقرأ شعرها الذي يترجم صورا حقيقية عما يعتمل في دوالها وأعماقها .. إن نازك أيضا تترجم صورة حقيقية عن ألذات والواقع . ويبدو لي أنها برعت براعة لا تضاهى أبدا في إن تعلن للملأ عن ألذات المنطوية التي تختزنها منذ طفولتها المبكرة ، وأيضا عن الوحشة والاغتراب الذي تحس به ألذات العراقية الأكبر .. لقد توقعت إن إعصارا من دم عاصف سيطغى وان ثمة شظايا ورماد تتحدى ركود واقع مليء بالناقضات الحادة . لقد اكتشفت نازك إن حياتها سكون وان ظلامها بريق في همس العدم وصراخ الوجود .. فتنادي بأعلى صوتها : النجاة .. النجاة من ذاك الشعور العميق ! وزادها من الانطواء قنوط لا حدود أو شواطىء له فلقد صنع الإحباط فيها ما فعل ، فكل ما حولها أموات لم يدفنوا في مكان أسمته وادي العبيد الذي ترفضه ولا تريد العيش فيه ! فكل ما فيه جثث مقيدة ترسف بالأغلال إزاء تماثيل لا تفارقها الأعين . لكنها برغم كل ذلك فهي لا تكف عنهم أبدا إذ تسمعهم نشيدها العذب ولكنهم يغطون في نوم عميق ولم يزل مجلسها على تلها الرملي يصغي إلى أناشيد أمها ولم تزل طفلةً سوى أنها قد زادت جهلاً بكنه عمرها ونفسها . وليتها لم تزل كما كانت قلباً ليس فيه إلا السنا والنقاء وكل يوم تبني حياتها أحلاما وتنس إذا أتانها المساء . إيه تل الرمال ماذا ترى أبقيت لها من مدرسة الأحلام . انظر الآن هل ترى في حياتها لمحة غير نشوة الأوهام؟ آه يغتل ها هي مثلما كانت فأرجع فردوسها المفقود . أي كف أثيمة سلبت رملك هذا جماله المعبودان . إنني دائما ما أفكر في الذي يكمن من وراء النص .. وأجد نازك هنا وكأنها تريد التعبير في نصوصها عن خفايا حقيقية ستتحقق لاحقا في قابل الزمن .. خصوصا في الذي يكمن في نصوص شعرية رائعة كتبتها ، مثل : " أنا " ، و " مأساة الحياة " و " عاشقة الليل " و " الكوليرا " و " مرثية يوم تافه " و " أنشودة السلام " و " صلاة الأشباح " و " غرباء " وغيرها من القصائد التي تترجم واقعا عصيبا محشو بالإحداث التراجيدية القاسية !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي العيناوي
مشرف
مشرف
avatar

المساهمات : 238
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروع العربي ( نازك الملائكة )   الخميس أكتوبر 23, 2008 11:17 am

تابع :


طفولة نازك : سر تكوينها اللامع

إما التمرد فقد كان طبيعة فيها منذ طفولتها .. كانت منزوية وعنيدة متمسكة بآرائها إلى حد يضايق معلماتها وأبويها ، وكانت في نفسها مقدرة على الكتمان والصمت تندر في الأطفال .
وكانت نازك الملائكة سمراء نحيلة الجسم ، سوداء الشعر والعينين لا تعني بهندامها وكانت جدية منذ طفولتها تكره المزاح ويؤذيها إن تعاقب مهما كان العقاب شاملاً لسواها . وكانت تحس بأنها تكره المدرسة من اجل الحساب . أنها تستطيع جيداً إن تفهم اللغة العربية والتاريخ والدين والجغرافية .. .. ولكنها لا تستطيع إن تصطلح مع الحساب . وقد طبعت حياتها وهي صغيرة بطابع من الكآبة والقلق وعدم الثقة بالنفس .. ونازك في الصف الرابع وقد بدأت مظاهر الرومانسية والخيال والشعر تبدو عليها بوضوح .. .. فهي منعزلة خجول تحب المطالعة ، وتحلم كثيراً ، ثم إن صحتها ضعيفة ، وهي دائماً مزكومة .. .. وقد بدأت بوادر التفوق في درس الإنشاء والمحادثة تبهر مدرستها . كانت في البيت خاملة لا تفعل شيئاً ، وقرأت وهي في طفولتها القصص التاريخية القديمة .. وهنا بزغ في حياتها شيء جديد ، إذ سمعت عمتها تغني : " أليل قبرُكِ ربوة الخلد نفخ النعيمُ بها ثرى نجدِ " لم تدر نازك لماذا تأثرت بهذا البيت وما بعده .. وعرفت بافتنان وانبهار انه من مجنون ليلى احمد شوقي…
كانت الطفلة نازك رومانتيكية جداً ، وذاع خبر مفاده أنها شاعرة..! أي نبأ غريب..!
وجاءت اللحظة الحاسمة لتقرأ قصيدتها الجميلة وفي عينيها بداية دموع ..! وعجزت خجلا وهربت .. ولكنها نضجت على مهل في الثلاثينيات في معركة نحوية وفي تلك الأيام تلتهم الكتب النحوية والأدبية القديمة التهاماً . وكانت تجد لذة هائلة في الدراسة وحفظ الشواهد ومناقشة أبيها ولها حب شديد للقاموس في تلك الأيام وتعتمد اعتماداً كلياً على قاموس "اقرب الموارد" للويس شيخ اليسوع ، وهو قاموس مقبول لم تزل تحبه ثم درست نازك على يد أستاذتها المعروفة ماري عجمي واختلفت معها لأن ماري لم تعرف مستوى نازك الأدبي واللغوي ثم اكتشفتها بعد حنق وإساءة وعرفت موهبتها وتنبأت لها بمستقبل أدبي رائع قبل إن تودع العراق .
وأخيرا : ماذا أقول ؟
لابد إن نقول بأن العالم الشعري الذي أنتجته لنا نازك الملائكة بحاجة ماسة للتحليل الذكي ، وهو ينتظر الأجيال القادمة


لدراسته من جديد واستكشاف فضائه بعد حل رموزه كاملة .. ويبقى عالم نازك غريب وجميل .. وآخر ما يمكنني تسجيله هنا : تمنياتنا لنازك بالصحة والعافية وهي ترقد منذ زمن طويل في واحدة من مستشفيات القاهرة وان تعود الينا كما كانت بعون الله .



الخاتمة :

وداعا نازك الملائكة فأنت آخر جيل عراقي من أبناء القرن العشرين سيبقى مخلدا في ذاكرة الزمن ولن ينساك أبناء الرافدين ولا العرب والشعراء ولا حتى الزمن . ورحمك الله يا نازك الملائكة وأسكنك فسيح جناته .


.


مصادر و مراجع :


http://www.study4uae.com/vb/showthread.php?t=12934
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
![حور الغيد]!

avatar

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 23/10/2008
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: مشروع العربي ( نازك الملائكة )   الخميس أكتوبر 23, 2008 12:04 pm

امم سيم عنواان تقريري .. لوولز بس نحن طلبوه بخط الايد فقتهم عايوبنا ^^

المووهيم مشكووور العينــااوي ..


بيفيدني ف تقـريري ما قصرت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروع العربي ( نازك الملائكة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غــــــــــــــرشـــــــــوب :: الواحه المدرسيه :: قسم طلاب المدارس-
انتقل الى: